بوابة تعليم بقيق - بنين
الجمعة 28 رمضان 1435 / 25 يوليو 2014
في
بوابة تعليم بقيق - بنين
النماذج الالكترونية دليل المدارس التعاميم إرسال أخبارك

جديد المقالات



جديد الملفات

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
تدوينات معلمي المدارس
((أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ))
((أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ))
28-01-1432 [ 02:21 ]

((أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ))

ختم النبي فيما ينفع المؤمن بعد موته بقوله: ((أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته)). إنّ الأولاد من بنين وبنات هم قرة عين الإنسان في حياته، وبهجته في عمره، وأنسه في عيشه، بهم تحلو الحياة، وعليهم تتعلق الآمال بعد الله عز وجل،

وهم ثمراتُ قلوبنا، وفلذاتُ أكبادنا، وهديةُ الله إلينا، وزينةُ حياتنا، والأثرُ الصالح الذي نُذكَر به إذا كانوا صالحين، وهم من كسبنا، ودعاؤهم من العمل الذي لا ينقطع بموتنا، قال رسول الله: ((إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ))، وذكر: ((أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)).

إن أبناءَنا وبناتِنا هم جسدُ الأمة وعَقلُها المفكر وقلبُها النابض، جعلهم الله أمانةً في أعناقنا، يقول رسول الله: ((أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ وَهِىَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ)) رواه البخاري.

إن أولادَنا أحوجُ إلى التربيةِ والتزكيةِ والرعايةِ منهم إلى الطعامِ والشرابِ والدواءِ؛ لأن الطعامَ والشرابَ والدواءَ ينفعُ البدنَ أما التربيةُ والتزكيةُ فإنها تحفظُ الدينَ والعقلَ والعرضَ والنسلَ والجسمَ والمالَ، وأفضلُ هدية يقدمها الوالدان والمربون لأولادهم هي التربيةُ والتأديب، قال رسولُ الله: ((مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ)). هكذا يكون الأبناء بحسن تربيتهم ورعايتهم زينة الحياة الدنيا، فبحسن رعايتهم لا يغلق كتاب المرء بعد وفاته، بل يظل مفتوحا ينهل من دعوات أبنائه له وترحماتهم عليه.


أخوكم
مدير مدرسة سعد بن معاذ المتوسطة

فهد بت ابراهيم بوعنز


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1402


خدمات المحتوى


فهد بن ابراهيم بوعنز
فهد بن ابراهيم بوعنز

تقييم
2.61/10 (19 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.